محمد جواد المحمودي

313

ترتيب الأمالي

( 2491 ) 11 - أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو عبيد اللّه محمّد بن عمران قال : حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن عيسى قال : حدّثنا أبو عبد الرحمان عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال : حدّثني أبي قال : حدّثنا عبد الملك بن عمرو قال : سمعت أبا رجاء يقول : لا تسبّوا عليّا ولا أهل هذا البيت ، فإنّ جارا لنا من النجير ! قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبد الملك زيد بن عليّ عليهما السّلام ، ورآه مصلوبا فقال : ألا ترون إلى هذا الفاسق كيف قتله اللّه ؟ ! قال : فرماه اللّه بقرحتين في عينيه ، فطمس اللّه بهما بصره ، فاحذروا أن تتعرّضوا لأهل هذا البيت إلّا بخير . ( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 46 ) ( 2492 ) « 12 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري قال : حدّثنا أبو القاسم حميد بن زياد قال : حدّثنا الحسن بن محمّد ، عن محمّد بن الحسن بن زياد العطّار : عن أبيه الحسن بن زياد قال : لمّا قدم زيد بن عليّ الكوفة ، دخل قلبي من ذلك بعض ما يدخل . قال : فخرجت إلى مكّة ومررت بالمدينة فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو مريض فوجدته على سرير مستلقيا عليه وما بين جلده وعظمه شيء ، فقلت : إنّي أحبّ أن أعرض عليك ديني . فانقلب على جنبه ثمّ نظر إليّ فقال : « يا حسن ، ما كنت أحسبك إلّا وقد استغنيت عن هذا » ، ثمّ قال : « هات » . فقلت : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّدا رسول اللّه » . فقال عليه السّلام معي مثلها . فقلت : وأنا مقرّ بجميع ما جاء به محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه وآله . قال : فسكت .

--> ( 12 * ) - وقريبا منه رواه الكشّي في ترجمة الحسن بن زياد العطّار من رجاله : 2 : 722 رقم 798 عن جعفر وفضالة ، عن أبان ، عن الحسن بن زياد .